سليمان بن الأشعث السجستاني

280

سنن أبي داود

عن زيد بن خالد ، عن أبي طلحة ، أنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ) قال بسر : ثم اشتكى زيد ، فعدناه ، فإذا على بابه ستر فيه صورة ، فقلت لعبيد الله الخولاني ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول ؟ فقال عبيد الله : ألم تسمعه حين قال : إلا رقما في ثوب . 4156 حدثنا الحسن بن الصباح ، أن إسماعيل بن عبد الكريم حدثهم ، قال : حدثني إبراهيم يعنى ابن عقيل عن أبيه ، عن وهب بن منبه ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها ، فلم يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم حتى محيت كل صورة فيها . 4157 حدثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن ابن السياق ، عن ابن عباس ، قال : حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن جبريل عليه السلام كان وعدني أن يلقاني الليلة ، فلم يلقني ) ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت بساط لنا فأمر به فأخرج ، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه ، فلما لقيه جبريل عليه السلام قال : إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة ، فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقتل الكلاب ، حتى إنه ليأمر بقتل كلب الحائط الصغير ، ويترك كلب الحائط الكبير . 4158 حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن يونس ابن أبي إسحاق ، عن مجاهد ، قال : حدثنا أبو هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتاني جبريل عليه السلام فقال لي : أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل ، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل ، وكان في البيت كلب ، فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ، ومر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن ، ومر بالكلب فليخرج ) ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا الكلب لحسن أو حسين كان تحت نضد لهم ، فأمر به فأخرج أبو داود : والنضد شئ توضع عليه الثياب شبه السرير . ( آخر كتاب اللباس )

--> 4157 - أي لم يترك الا الذي لابد منه وجوده للحراسة ، فالحائط الصغير أي البستان الصغير لا يحتاج للحراسة كالحائط الكبير . 4158 - النضد : المنضدة ولعله مقعد طويل من خشب ليشبه السرير ولا ظهر له .